Saturday, 14 March 2015

حل نهائي لمشكلة الاسلام والمسلمين


حل نهائي لمشكلة الاسلام والمسلمين

الشيطان يجري مجرى الدم في كل انسان وكل من فسر القران والاسلام الشيطان يجري فيه مجرى الدم.
اذن كل تفسير اسلامي فيه الشيطان. فكل مفسر ياتيه الشيطان من موقع ضعفه فاذا كان متشددا حثه على التشدد الاكثر واذا كان مفرطا حثه على التفريط الاكثر, واذا كان مجرما حثه على الاجرام الاعضم.
لهذا نرى كل تفسير او مذهب اسلامي يدعو لشيئ مختلف تماما عن المذهب الاخر فنشقت الامة و تصارعت فعم الحقد و القتل, والشيطان جالس يضحك ويقهقه على المسلمين وكيف اوصلهم هو الى هذه الحال.
الخلاصة لخلاص العالم الاسلامي و كل المسلمين هو باجتماع عالمي يضم كل العالم كل جامعات العالم تشترك فيه تضع متخصصين من قسم التاريخ والفلسفة وعلم النفس و علم مقارنة الاديان وقسم الاهوت وغيرها من الاقسام و عبر الانترنيت تكون الاجتماعات و من كل الدول من اليابان وفيجي و موزنبيق كل العالم. ويشترك العالم الاسلامي بكل مذاهبه فيجلسوا كلهم ليفسروا القران و كل ما يتفقون عليه يُقر و كل ما يختلفون عليه ينبذ.
فيخرج لنا مذهب عالمي يناسب كل الناس لأن الاسلام دين نزل على كل العالمين.
ولكن من اسلموا اختطفوا هذا الدين ضننا منهم انه اصبح ملك شخصي لهم فقط وليس هو ملك كل الدنيا وكل الناس.
و الاسلام هو ملك كل العالمين وليس ملك المسلمين (من يضنون هم مسلمين و هم ليسوا كذلك في الحقيقة) هذا هو الحل النهائي و الصحيح.
يجب ان توضع المناقشات على اليوتيوب حتى يطلع عليها كل الناس فتتثقف دينيا. و اذا امكن وضع الكثير من النقاشات على التلفزيون حتى يرى الناس كيف مذهبهم العالمي الجديد يتكون امام اعينهم وليس كما في ما مضى يرثوا مذاهبهم وهم لا يفقهون عنها اي شيئ و لا يعلمون كيف تكونت.
يستحيل على الشيطان ان يغوي و ان يخدع المئات في نفس الوقت مجتمعين, فالمتشدد سيكون المفرط  له بالمرصاد يرفض تشدده, و المفرط سيرفض المتشدد تفريطه, و المجرم الكل سيرفض اجرامه, والمعتدل سيرفض اي انحراف عن الوسط وبذلك سيفقد الشيطان سيطرته وسيكون عندنا دين ليس للشيطان فيه اي نصيب, سيكون عندنا مذهب جديد جميل كله خير ومحبة و صلاح.
هذا المذهب الاسلامي العالمي الجديد الجميل سينقذ الاسلام من سمعته الارهابية السيئة في كل العالم وسوف ينقذ المسلمين من الحقد و الكراهية و القتل و التسطيح. وتبداء تتقدم الدول الاسلامية بالسلام والامن و التقدم والرفاه والحب.
هذا ما توصلت له انا, كم اتمنى الكل يفكر و يطور هذا الحل بشكل افضل ليصبح مقبول حتى يكون عندنا عالم جميل بلا ارهاب و بلا ألأخوان المسلمين و بلا حزب الله و بلا جيش الرب و بلا تنضيم القاعدة و بلا جيش المهدي و بلا بوكو حرام.









ستكون اعضم واشهر محاكمة في كل تاريخ الجنس البشري

قرائت هذه الأسطر من كتاب ل لاري فلنت يقول فيها:
Throughout history organized religion has been the greatest divisive force in human existence.
Through wars persecution and torture, it has caused more harm than any other idea since the beginning of time.
وهي تعني: ان الدين المنضم جماعياً, كان من اقوى القِوى المدمرة في كل تاريخ الجنس البشري
بواسطة الحروب و التعذيب وألأعتقال ما ارتكبته ألأديان من اذى يفوق ما ارتكبته اي فكرة اخرى عبر كل الزمان.
عبر التاريخ و منذ بداية الأسلام  كان شغل المسلمين الشاغل و ديدنهم هو نشر الأسلام و قد خاضوا حروب طاحنة و ضحوا تضحيات مريعة في سبيل نشر الأسلام. و الأن قد تشوهت سمعة الأسلام نتيجة الأرهاب فلن ينتمي له احد, اذن ما الحل لهذه المشكلة حتى نجعل كل الدنيا تتعرف على الأسلام بشكله الحقيقي و تاريخه الحقيقي و تبداء بالدخول الى الأسلام.
الحل ان تطلب الدول الأسلامية من محكمة لاهاي التي هي مختصة بجرائم ضد الأنسانية ان تحاكم كل الأديان الديانة الأسلامية و الديانة المسيحية و الديانة اليهودية.
تهمتين توجه لكل دين:
ان كتاب هذا الدين قد تسبب بقتل ملايين الناس اذن هذا الكتاب مجرم و يجب تركه اذ لا يمكن لكتاب قتل الملايين ان يقتدي به الناس.
ان تاريخ هذا الدين مليئ بجرائم مستندة على هذا الدين اذن يجب ان يخجل اصحاب هذا الدين من تاريخهم الأسود.
و في المحاكم كل دين يضع محاميين يدافع عن التهم الموجهة له و كل دين عندة الاف رجال الدين سيكوّنون حلقات تدرس التهم و من ثم تحضر الدفاع امام المحكمة و كل دين يضع التهم ضد الدين الأخر حتى يبين انه احسن منه و الدين الاخريحضر الدفاع ضد هذه التهم.
ستكون اجمل و اروع وامتع محاكمات في تاريخ الجنس البشري حيث كل الأديان ستعرف تهمها و تهم الأديان الأخرى و دفاعاتهم و كل العالم بعد ذلك سيقرر اي دين هو الأحسن فينتمي اليه.
واي دين يرفض المجيئ الى هذه المحاكم فو دين غير صحيح لأنه يخجل من كتابه المقدس و يخجل من تاريخ دينه. واذا غاب سيحاكم غيابيا و تضع المحكمة محامي من عندهها للدفاع عنه. وستبث هذه المحاكمات على التلفزيون مباشرة و ستوضع هذه المحاكمات على يوتيوب حتى الكل يرى و يسمع هذه المحاكمات متى شاء في وقت فراغه و ثم يقرر, اي دين هو الأحسن.

التهم كثيرة و مخجلة مثلا الديانة اليهودية تسمح ان تاخذ مزارع البرتقال و بيوت ثلاثة ملايين فلسطيني و تعطيها لبعض  الناس القادميين من ألمانيا و روسيا. بينما ترسل هؤلاء الثلاثة ملايين فلسطيني الى مخيمات تعيسة يعيشون كلاجئيين اذلاء لمدة ستين سنة ولكن كتابهم المقدس يبيح هذا بل يحثهم على هذا الفعل المقدس. فيجب ان تحاكم هكذا كُتب مقدسة في لاهاي. حتى نعرف هل هذه كُتب حقاً مقدسة ام كُتب مجرمة.
و التهم ضد المسيحية حيث اُحرقت ستين الف (60000 ) امراءة و هي حية, و ارتكبوا اعمال تعذيب شابت رؤوس الشياطين لها. و حروب صليبة شنتها الكنيسة على مدن قَتلوا كل انسان في تلك المدن حتى النساء و الأطفال, ولكن كتابهم المقدس يبيح هذا الفعل المقدس. فيجب ان تحاكم هكذا كُتب مقدسة في لاهاي. حتى نعرف هل هذه كُتب حقاً مقدسة ام كُتب مجرمة.
و كذلك تقدم الأديان الأخرى تهمها ضد الأسلام مثلاً الأرهاب و غيره و يدافع المسلمون عن دينهم. فاذا انتصر المسلمون في هذه المحاكمات و بوجود اليوتيوب و التلفاز و الأنترنت و فيس بوك وتوتر و غيرها فأن الناس ستتكلم عن هذه المحاكمات في كل الدنيا على كل وسائط المعلوماتية الحديثة مثل التوتر و فيس بوك و اليوتيوب بالأضافة للمواقع الشخصية و بذلك ستكون هذه الفكرة اعضم و سيلة لنشر ألأسلام الى كل بيت وكل شخص و بلغاتهم الخاصة بهم.
ان الدول الأسلامية اذا لم يقوموا بهذا الفعل فان هذا معناه انهم يتحرجون من تاريخ المسلمين و يتحرجون من كتابهم المقدس.
ان اضاعت اعضم فرصة لنشر ألأسلام بلا حرب و بلا خسائر هو جريمة بحق ألأسلام و اذا الدول ألأسلامية و منضمة الدول ألأسلامية لم تتقدم بطلب بمحاكمة كل ألأديان و كُتبها المقدسة و تارخها فان هذه الدول الأسلامية هي ليست اسلامية و انما دول تعتاش على الأسلام من اخذ الخُمس من الناس و اللطم على الموتى و غيرها من ألأفعال المخجلة وتخشى ان تُحاكم في لآهاي.

من اعجب ما رئيت في كل حياتي ان يكون كتاب من 300 صفحة (القراءن) يحاول الآف المفسرين خلال 1400 سنة تفسيره ولم ينجحوا, بل فشلو فشل ذريع.  والأن مئات الكليات الدينية فيها الاف العلماء يفسرون هذه ال 300 صفحة و لم ينجحوا بعد ونتيجة هذه التفسيرات ما نراه ألأن من فتاوي متضاربة ومنتهى السقوط الأخلاقي الذي يصل الى تفجير الأسواق وتقطيع النساء و الأطفال الى اشلاء استنادا الى هذا الدين.
وكذلك من اعجب الأشياء ان الكل يقول انه مع الله و الكل يقتل الكل من اجل الله و هو نفس الله الذي يدّعون انهم ينتمون اليه ويقاتلون من اجله, و لم يفكر احد قط في كل تاريخ البشرية ان يضع مواصفات دُنيا لله لا يجوز النزول تحتها قط ومن ينزل تحت هذه المواصفات فهو ليس مع الله بل ضد الله. وابسط مواصفات الله انه ليس شرير و من يرتكب اي شر في سبيل الله مهما كانت حجته فان هذا الشخص او هذه المجموعة او هذا الحزب او هذا المذهب او هذا الدين او هذه الدولة هي ضد الله.
لذا يجب على كل الأديان و الفلاسفة والجامعات ان تجتمع و تضع مواصفات دُنيا لله لا يجوز النزول دونها ابداً, و اول هذه المواصفات هي الخير اذن لا يمكن ان يكون الله شرير, واذا لم يضعوا مواصفات دُنيا لله فسوف تستمر الصراعات و الأرهاب و القتل و الكل يقول انه مع الله ويخدع الناس البسطاء وياخذهم الى الموت والجريمة.
اذا وضعت كل ألاديان مواصفات دنيا لله و نُشرت عبر وسائل ألأعلام وكل الناس خصوصا البسطاء و الجهلة عرفوا هذه المواصفات فسوف لن يستطيع احد خداعهم بعد اليوم لأنهم اصبحو على علم بمواصفات الله الدُنيا.
يجب كل جامعات العالم ومفكريها ان يشتركوا في هذه المحاكمات و كل جامعة تختار مفكر من مفكريها ليكون محلف عبر ألأنترنيت في هذه المحاكمات ليصوت اما يقول مذنب او بريئ. و هذه على هولاء المتهمين.
اولاً: الكتاب المقدس.
ثانياً: تفسيرات الكتاب المقدس (المذاهب).
ثالثاً: تاريخ هذا الدين. 
رابعاً: المواصفات الدُنيا لله التي يعتمدها هذا الدين.
في الحقيقة هذه المحاكم هي من اجلي انا لأني بعد ان قرات ما كتبه لاري فلنت اود ان اعرف هل ما كتبه صحيح ام خطئ و افضل و سيلة ستقنعني هي محاكم عالمية تشترك بها كل ألأديان وكل جامعات العالم وكل المفكرين لنصل جماعيا كل العالم مع بعض الى الحقيقة.