Wednesday, 14 October 2015

Are You Living In a Computer Simulation?




Are You Living In a Computer Simulation?


لقد شاهدت هذا الفديو مرات ومرات لانه حقا عبقري هذا الشخص الذي توصل الى هذا الاستنتاج ذي الاحتمالات الثلاثة.

انا اعطي 50% احتمال اننا نعيش في سميوليشن قامت به حضاراتنا الاحقة المتطورة جداً لتدرس اجدادها وكيف يتصرفون عبر التاريخ لو تغيرت المعطيات في كل نوع من انواع السميوليشنس.
و الدلائل اننا في سميوليشن كثيرة انا ذكرتها في البوست الرئيسي.
ما قام به احفادنا المبرمجون انهم في السميوليشن الاول تركو البشر يتصرفوا بلا تدخل. فبالتاكيد سعيا للمغانم ارتكبو الفضائع لأنه لا رادع يردع ضميرهم.
في السميوليشن الثاني تدخل المبرمجون فادخلوا الى البرنامج شخصيات جديدة مبرمجة لتنصح الناس و تحثهم على الخير وتنصحهم عن عدم فعل الشر. فلم تنفع و استمروا على نهج الصراع والقتل من اجل المكاسب.
في السميوليشن الثالث اخترعوا شخصية عضيمة هي خالقة الكون وخالق البشر و ارسلوا شخصيات جديدة مبرمجة تقول لهم انها ارسلت من قبل خالق الكون وهو يامركم ان تكونو اخيار و يامركم عن التوقف عن الشر. فقالو لهم طز بيكم وطز بالخالق اذهبو بعيدا عنا و العبو بعيد عنا.
في السميوليشن الرابع كانت الفكرة الرائعة وهي اعطاء المغانم للبشر و لكن بالاجل و مغانم بمقاييس فلكية هي التي انجحت التدخل الخارجي للمبرمجين حيث هذه المغانم هي كل ما يسعى لها البشر و مستعد ان يقتل و يخوض حروب و يدمر بلاد وشعوب من اجل هذه المغانم الكبرى حتى وصل الحال بهم انهم يفجرون انفسهم ويمزقوا النساء و الاطفال و قتلهم فقط للحصول على هذه المغانم.
فارسل المبرمجون شخصيات جديدة مبرمجة لتنصح الناس و تحثهم على الخير وتنصحهم عن عدم فعل الشر ولكن ان فعلوا الخير سيكافئهم الخالق بمغانم هائلة و عضيمة (الجنة) يستحيل الحصول عليها في هذا السميوليشن. فاصبح الكثير الكثير يعملون الخير فقط من اجل المغانم حتى قالو لهم من يقراء النصوص التي جاء بها الرسل فان لهم بها مغانم اجلة. فتغيرت حال الناس الى الاحسن وصاروا معضمهم يعمل الخير مقابل مغانم اجلة. و صاروا يقرئون هذه النصوص كثيراو بعضهم ليل نهار لا لفهمها بل للحصول على المغانم.
 في السميوليشن الخامس قرر المبرمجون ان يجربوا هل هؤلاء الناس مستعدين ان يرتكبوا الشر و الفضائع من اجل مغانم اجلة اذا كانت النصوص تسمح بذلك. فادخلوا الى البرنامج رُسل يحملون نصوص من الخالق نصفها تحث على الخير و لهم بها مغانم اجلة ونصفها تسمح  برتكاب الشر و بها مغانم اجلة ايضاً. و بدئ المبرمجون يراقبوا هل سيرتكب البشر الشر و القتل من اجل مغانم اجلة مع علمهم انها شر مطلق من قتل و دمار و تفجيرات اسواق بها نساء و اطفال. وكانت النتيجة الصاعقة ان البشر مستعد ان يرتكب اي فضائع اذا كان فيها مغانم واذا كان الخالق الاكبر لن يعاقبه عليها و هو من وضعها في النصوص و ترك امر استعمالها غير جبري  ولكن اختياري. فرتكبوا اكبر الفضائع في السميوليشن الخامس من اجل المغانم حيث لا عقوبة على هذه الجرائم التي في النصوص التي ارسلها المبرمجون.
ان سبب فشل البشر في امتحان السميوليشن الخامس هو انهم لم يفكروا ان الخالق لا يرضى بالشر و قد و ضع نصوص تسمح به ليمتحنهم لا ليسمح لهم بارتكابها وقد قال لهم في النصوص انه الجنة لن يعطيها لمن يطمع بها بل يعطيها لمن يعيش حياة طبيعية مسالمة ليس فيها صراع على الجنة. (أَن سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُون).
وَبَيْنَهُمَا حِجَابٌ وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ وَنَادَوْا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَن سَلامٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ... اعراف 46

لو ان البشر في السميوليشن الخامس قرئوا هذه الاية بتمعن ((الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ۚ) لصاروا احسن ناس في كل السميوليشن ولنجحو خير نجاح.
فلو قرئوا القران بتمعن  و اخذوا الايات الحسنة في القران و من ثم اخذوا احسن ما في هذه الايات الحسنة وهي قليلة جدا. والله لو اخذ بها العالم الأسلامي لصار خير امة في الدنيا و في كل تاريخ البشرية.
و من يفعل هذا هم من وصفهم الله بأنه هو من هداهم الى هذا  وهو ذو عقل مفكر في هذه الاية (أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَاهُمُ اللَّهُ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمْ أُولُو الْأَلْبَابِ)
 ( ان الله من عضيم اخلاقه لا يحث على الشر و القتل و لا يرضى بالشر و القتل ولا يكافئ بالجنة لمن يرتكب الشر و القتل. من اي انسان كان تجاه اي انسان كان ولأئي سبب ان كان)
لهذا لو من هم في السميوليشن الخامس نقحوا النصوص و اخذوا فقط احسن ما في القران وتركوا النصوص الاخرى التي تسمح بالشر مثل:

قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ

لنجحوا نجاح باهر في هذا السميوليشن و لاصبحوا خير امم الدنيا و اسسوا مذهب جديد اسمه الخير المطلق حيث في هذا المذهب الجديد يُنَزه الخالق عن كل شر. ويكون شعار مذهبهم هو هذه الاسطر.
( ان الله من عضيم اخلاقه لا يحث على الشر و القتل و لا يرضى بالشر و القتل ولا يكافئ بالجنة لمن يرتكب الشر و القتل. من اي انسان كان تجاه اي انسان كان ولأئي سبب ان كان)

هذا في احتمال ال 50% الاولى حيث افترضنا اننا في سميوليشن.
ولو كنا ليس في سميوليشن ولكن في الحياة الحقيقية الحالية فهل انشاء مذهب الخير المطلق حيث ينقح القران ويوخذ منه فقط احسن الاقول ويصبح دين الاسلام كله خير لا يرضى باي شر ويصبح المسلمون خير الامم. هل سيرضى الله على انشاء هكذا مذهب كله خير. ام سيغضب الله على البشر لأنهم اخذوا احسن ما في القران وانشائوا مذهب كله خير لا يصدر منه اي شر اطلاقاً.
ماذا تضنون انتم هل سيغضب الله ام سيفرح بمذهب سيجعل المسلمين خير امم الدنيا.