Wednesday, 3 February 2016

Koran and living cell



مقارنة بين القران و الخلية الحية


لو قارن اي شخص الخلية الحية بالقران سيجد ان الخلية الحية اكثر تعقيدا و ابرع صناعة و اكثر اعجازا من القران بملايين المرات
الخلية الحية لو كبرناها بحجم مجرة ستكون من التعقيد بحيث لا يمكن لأي عقل تصوره وبعدد من النجوم يفوق نجوم العديد من المجرات
ذُهلت و اغمي علي من العجب لم استطع ان اتقبل ان كل هذا التناغم المخيف بهوله و الدقيق بتنضيمه و المهول بتفاصيله ان يكون بلا عقل
لم اتقبل ان تكون الخلية الحية بلا عقل يديرها و يسير امورها لأن هذا ينافي العقل. اذن الخلية الحية يجب ان يكون لها عقل
ولكن اين عقل الخلية.. لايوجد بشكل مادي ملموس مرئي. اذن يجب ان يكون لكل خلية حية عقل غير مادي لا نعرف عنه شيئ
تصميم كهذا لل الخلية الحية بان يكون لها عقل لا يمكن الا ان يكون من مصمم عضيم الامكانيات عضيم الدقة لايحده شئ و هو الله
الان لو نقارن القران بالخلية الحية سنجد القران بسيط جدا بسيط الى درجة لا يمكن تصديقها هذا طبعاَ لكل من درس الخلية الحية
انا درست الخلية الحية فكان القران بمنتهى البساطة بالنسبة لي فوجدت الامتحان الذي وضعه الله في القران واضح كوضوح الشمس
و سميت هذا الامتحان (بفتنة القران) اني اعجب كيف لا يرى الناس هذه الفتنة في كتاب بسيط جدا انزله الله بسيط للناس ليمتحنهم
 رجال الدين غرقو في نصوص القران البسيطة فنضروا اليها بانها معقدة فضاعو و اضاعو الناس معهم لأنهم لم يدرسو الخلية الحية

لو درس رجال الدين الخلية الحية لعلمو كم جعل الله القران بسيط للناس ولما عقدو الدين وفصلوه الى درجة لم يلحضو فتنة القران
ولما رجال الدين لم يلحضو فتنة القران خلقو الطائفية و تبعم الناس وتدمر الاسلام فلم يعد هناك اسلام او مسلمين.. بل طوائف حاقدة
ما لم نقر بفتنة القران و الامتحان المخفي في القران سيبقى العالم كل العالم بلا اسلام ولا مسلمين. سيكون هناك طوائف تقطر حقد فقط لا غير

يا رجال الدين ادرسو الخلية الحية وان لم تفعلو سيبقى العالم كل العالم بلا اسلام و بلا مسلمين