Thursday, 5 May 2016

illusion of names


التيه بسبب التسميات

لقد تاه الناس وتاهت معهم الاديان بسبب التسميات. وفقط التسميات.
سبب دمار العالم الذي يسمي نفسه اسلامي هو فقط بسبب اسمين لا ثالث لهما.
الاسم الاول هو: ألأسلام
الاسم الثاني هو: الله

ألأسلام
يجب ان يعلم الجميع ان هناك اديان عديدة هي ليست اسلام ولا تمت بصلة الى الاسلام و لكن سموها اسلام. مثل  الشيعة والسنة و الاحمدية و العلوية و الاسماعيلية و حزب الله و الاخوان المسلميين و جيش الرب و تنضيم القاعدة و جيش المهدي و تنضيم النصرة و بوكو حرام و داعش.

يجب ان يعلم عموم الناس ان كل هؤلاء اديان مختلفة بحيث بعضها يكفر بعض وبعضها يكره البعض وبعضها يقتل البعض. ولكن كلها سموها اسلام فتاه الناس و خُدع الناس و ضنو ان هؤلاء كلهم اسلام. و الحقيقة كلهم ليسو باسلام بل اديان مختلفة.
مثلا ايران تقول انها دولة اسلامية. و مع هذا فهي تعادي كل الدول الاسلامية و لكنها تصادق كوريا الشمالية الشيوعية الكافرة. فاي اسلام هذا؟  اذن كل هؤلاء اديان اخرى ليست اسلام و لكن سموها اسلام وهذا الخطئ بالتسمية دمرنا و دمر بلادنا.

الله
يجب ان يعلم الجميع ان الله واحد في السماء و هو خير مطلق.
ولكن الله على الارض هو انواع مختلفة كل نوع من ال الله مختلف عن الاخر فكل فصيل يؤمن ب الله مختلف عن الله الفصائل الاخرى. فالله كل فصيل يحثهم على تكفير الاخر والحقد على الاخر و حثه على الوصول الى السلطة فيحدث الصدام وتتدمر البلاد.
يجب ان نقول من الان فصاعدا:
رب والسنة
رب الاحمدية
 رب الشيعة
رب العلوية
رب الاسماعيلية
رب حزب الله
رب الاخوان المسلميين
رب جيش الرب
رب تنضيم القاعدة
رب جيش المهدي
رب تنضيم النصرة
رب بوكو حرام
رب داعش

اما الله فهو ليس ربهم و الاسلام ليس دينهم فلو كانوا يعبدون الله و كانوا مسلمين لما كانوا هكذا متفرقين حاقدين متقاتلين.
لن نؤمن بما يؤمنون الا اذا اتفقوا كلهم على رب يقول لهم كلهم نفس الشيئ وكلهم اجمعون يطبقون نفس الشيء.
و هذا الشيئ الواحد هو الاسلام.
ما لم ياتونا بصيغة واحدو منفردة اتفقوا عليها اجمعين و يسموها اسلام لن نؤمن بهم جميعا فكلهم ليسو بمسلمين.


 الله ام الشيطان من منهما اكثر شراً واجراما من الاخر.

من الخير ياتي الخير, ومن الشر لآبد ان ياتي الشر.
لذى اي شر ترونه فهو لابد ان ياتي من شيئ شرير, مهما كان نوع  هذا الشيئ ان كان انسان او ايديولجية او مذهب ديني او رجل دين او تنضيم يسمي نفسه اسم رنان.
ما لم تترك الناس عموم الناس من يسبب الشر و يدينوه ويرفضوه مهما كان هذا المسبب, فسوف هم انفسهم يدفعون الثمن و سيدفعونه بشكل باهض جداً بحروب و قتل و دمار و هوان و ذل. فليذوق الناس العذاب و الهوان والدمار بما اتبعوا من شر.

لا ترضى الا بالخير... ولا تقبل باي شر حتى لو قال لك افعله الله شخصيا وجها لوجه.. وجها لوجه.. وجها لوجه.. لأنه يمتحنك. لأن الله خير مطلق لا يصدر منه اي شر. ولا يرضى باي شر.و لايطلب من احد ان يفعل الشر و القتل فان قالها الله  في كتاب مقدس  فان هذا فقط حتى يمتحنك. هل انت سترتكب الشر فتفشل في الامتحان. لأتفشلو في الامتحان ارجوكم. فان الله يقول و ينتضر ليرى هل سينتصر العقل (اعضم ما خلق الله على الاطلاق) ام سينتصر الطمع للوصول الى الجنة و هي فتنة الفتن التي توقفت بسببها عقول كثيرة فارتكبوا ابشع الشرور من اجل هذه الفتنة.

عندما يصبح الفكر حراً بلا قيود يكتشف حقائق غابت عن الكل مِن مَن قَيدوا فكرهم بقضايا اعتبروها مُسلمات وهي ليست كذلك.
يجب ان يعرف الجميع ان هناك الله الحقيقي الذي في السماء وهو كله خير. ان الله موجود في كل مكان  موجود في انفسنا و في المجرات البعيدة في نفس الوقت. يعلم مايجري داخل الخلية الحية المجهرية و يعلم بتصادم المجرات على بعد مليارات السنيين.
و ان هناك الله مزيف فقط موجود على الارض تستخدمه المذاهب الاسلامية لخداع الناس.
و هذا ال الله المزيف هم صنعوه بانفسهم و له مواصفات هم يريدونها حتى تسمح لهم هذه المواصفات من سرقة الناس باخذ الخُمس او قتل الناس بحروب و صرعات وتنضيمات شيطانية مثل حزب الله و الاخوان المسلميين. وخدعو الناس وقالو لهم هذا هو الله الذي في السماء بعينه بالكمال و التمام. فنخدع الناس و قتلوا ودمروا دول وشعوب تقربا لهذا ال الله المزيف.
و بواسطة الله المزيف يقتلون ويرتكبون المجازر و لا يستطيع احد الكلام معهم لأنهم يقولون نحن مع الله.
لو عملنا احصائية نحصي ما ارتكبه الشيطان من جرائم ومجازر و كذلك نحصي ما ارتكبه الله المزيف سنجد ان الله المزيف قد ارتكب من القتل و الشر و دمار دول و شعوب يفقوق بملايين المرات اكثر من ما ارتكبه الشيطان. اذن نستنتج بشكل احصائي عملي ان الشيطان هو افضل بكثير من الله المزيف لكل المذاهب الاسلامية.
المشكلة هي بما يشل تفكير الشعوب الاسلامية الا وهي الذات الإلاهية التي يمنع ان يتحدث عنها اي شخص.
 و بما ان هذه الذات الالاهية معصومة عن الخطئ اذن يجب ان نطبق كل ما تقول بلا نقاش و الا كفرنا وجهنم لنا بالمرصاد.
و بما ان التفسرات هي انعكاس لما يقوله الله اذن كل من يعارض هذه التفسيرات فهو في النار و يجب ان لايفكر احد الا ضمن نطاقها.
فكل هذه الشعوب المنومة مغناطيسياً لاتفكر الا ضمن هذا النطاق. وحتى تفكيرهم اصبح غير حر.
 اذ الذات الإلاهية تطلع على ما في صدورهم فهم يخشون حتى التفكير الحر هل الذات الإلاهية (الله المزيف) على خطئ ام صواب.
اذن ماذا نتوقع من شعوب تخشى التفكير الحر لأن هناك من سيعاقبهم على تفكيرهم.
ستكون نهايتنا مريعة جميعا اذا بقي الناس تؤمن ب الله المزيف الذي كله شر و لا تؤمن ب الله الحقيقي الذي في السماء و كله خير.
المواصفات الاخلاقية ل الله الحقيقي هي... ( ان الله من عضيم اخلاقه لا يحث على الشر و القتل و لا يرضى بالشر و القتل ولا يكافئ بالجنة لمن يرتكب الشر و القتل. من اي انسان كان تجاه اي انسان كان ولأئي سبب ان كان)
هذه هي مواصفات الله الاخلاقية لنصدح بها جميعا و لننتضر ونرى هل سيوصلها الله لكل الناس كما فعل مع ابراهيم.
قد يقول البعض: ان الله لا يحتاج الى تعريف (( هو الواحد الأحد .. الصمد .. الذي لم يولد ولم يكن له كفوا احد)) 
 فاقول له: ولكن هذه مواصفات الله التكوينية.
قد يقول البعض  :  ولكن هذا مجرد تلاعب بألافاظ اللغوية فانت تتكلم عن الخالق ومواصفاته موجودة في أسمائه الحسنى الأخلاقية باختلاف أبعادهما.
فاقول له: اسماء الله هي تصف امكانيات الله ولا تصف اخلاقه. مثلاً الخالق المهيمن الجبار المنتقم الماكر ( يمكرون ويمكر الله) اذن هذه الاسماء لا تصف اخلاق الله وانما امكانياته على الخلق و الهيمنة و الانتقام والمكر بالماكرين اذا اراد. و لكن اخلاق الله لم يصفها الله لنا كما لم يصف لنا اخلاق النبي. فقط قال ( انك لعلى خلق عضيم) و بالتاكيد ان اخلاق الله اعضم من اخلاق النبي. ويجب ان تكون كما انا وصفتها بل اعضم من ذلك بكثير. وهذه هي مواصفات اخلاق الله الحقيقي ( ان الله من عضيم اخلاقه لا يحث على الشر و القتل و لا يرضى بالشر و القتل ولا يكافئ بالجنة لمن يرتكب الشر و القتل. من اي انسان كان تجاه اي انسان كان ولأئي سبب ان كان) لذا كل ما يُرتكب من اجرام وشر استنادا الى ايات قرانية هي ليست من الله وكلهم مخطئون و يجب ان يعرف الجميع ان الله فوق القران واياته و فوق كل شيئ خلقه الله. واخلاق الله اعضم من ان تشوه بواسطة احاديث او ايات قرانية يستعملها المجرمون لتنفيذ جرائمهم و شرورهم.
كما فعل ابراهيم حينما اذن في البيت فاسمع الله كل الناس ذلك الاذان.
لنفعل مثل ابراهيم نحن جميعا ننشر مواصفات الله الاخلاقية و لنرى اذا كان الله سيوصلها الى كل الناس لنصدح بها جميعا على فيس بوك وتوتر و لننتضر ونرى هل سيوصلها الله لكل الناس كما فعل مع ابراهيم.لنجرب ونرى.
 و بوجود هذه المواصفات اما ان تتوقف كل التنضيمات التي تسمي نفسها الاسلامية عن عمل الشر و القتل او اننا جميعا سننصنفها بانها ضد الله الحقيقي اذن هي ليست اسلامية بل تنضيم اجرامي او تنضيم مافيا يتخفى خلف الاسلام لخداع الناس بهذه التسمية.



















قال (ص) من سؤل عن علم فكتمه الجمه الله بلجام من نار. اجيبونا عن هذا السؤال
افضل القلوب قلب لا يعرف الا الصدق. من لا يجيب على السؤال بصدق سيعلم الله انه مخادع ويسقط بنضر الله
الله ينضر الى قلوبنا لا الى صورنا. من لا يجيب على السؤال بصدق سيعلم الله انه مخادع ويسقط بنضر الله
مؤمن يعاني من سؤال حطمه نفسيا يجب ان نجيبه قبل ان يلحد


عندما تصبح الدولة ارهابية

شركات تعليب الاسلام و ألاسلام المُعَلب


كل المذاهب بنيت على كذب. اختفت معضمها و ستختفي مذاهب هذا الزمان لاحقاً. الكذب لا يدوم
مذهب اسلامي جديد ارقى مذهب في التاريخ. مذهب يحب كل الاديان. تعالو ليعم السلام


شركات تعليب الاسلام و ألاسلام المُعَلب


الحقيقة المُرة... يجب ان يعرفها كل المسلمين لأنها هي من دمر الاسلام والمسلميين

من هو عدو الله ورسوله.. اين يسكن هذا العدو لله و ما قوة هذا العدو