Saturday, 13 August 2016

Moslems beards & deception



اللحية هي لخداع الله ام لخداع المسلمين

إن الله لا ينظر إلى أجسادكم، ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم

بما ان الله لا ينظر الى صوركم التي تتضمن ملابسكم ولحيتكم اذن لماذا يصر رجال الدين والاخوان المسلمين و الفصائل الاسلامية على اطالة اللحية ولبس ملابس وضيفتها تحديداً حتى يعرف الناس انهم يمثلون الله على الارض او انهم متدينين.
اصرارهم سببه فقط حتى يرى الناس انهم متدينين. اذن هدفهم الناس و ليس الله. لأن الله لا ينضر الى صور الناس ولا يعيرها اهتمام لأن القلوب هي مكان اهتمام الله.
بما انهم لا يطيلون اللحية من اجل الله فانها ستكون وبال عليهم وسيعاقبهم الله لأنهم اطالوها من اجل الناس و ليس من اجل الله.
يا ايها رجال الدين والاخوان المسلمين و الفصائل الاسلامية اذا لم تحلقوا لحاكم فانكم ستعاقبون عليها اشد العقاب. لأنكم اطلتموها من اجل الناس حتى يرى الناس انكم متدينون.  ولو اردتم ان يعلم الله بتدينكم فما عليكم سوى تطهير قلوبكم لان الله فقط ينضر الى القلوب.

انا بلا لحية ولا البس لباس دين بحثت عن الله في قلبي واقتربت منه قرب حتى اضن انه ليس هناك مخلوق اقرب الى الله مني حتى اشعر اني اقرب الى الله من الملائكة. فيكلمني الله واكلمه. لم اذهب الى الله بصورتي بل بقلبي.
انتم  اطلتم لحاكم ولبستم ملابس الدين فهناك ثلاث اصناف منكم:
الاول:
 يريد التقرب الى الله بصورته. وهم القليل من المخلصين في نيتهم. ولكن بفعلتهم هذه ابتعدوا عن الله لأن الله لا ينضر الى الصورة. فنشغلت قلوبهم بصورهم ولن يصلوا الى الله ابداً.
الثاني:
 من ينتمي الى تنضيم ديني و يطيل اللحية ويلبس ملابس محددة حتى يبين انه من مجموعة دينية. يبينها للناس لا لله. هؤلاء ابتعدوا عن الله حتى اني متاكد ان الله يكرههم و لا يريد النضر الى وجوههم البشعة. لأن مبتغاهم الناس لا الله.
الثالث:
رجل الدين فهو يطيل اللحية ويلبس ملابس الدين من اجل الناس وفقط الناس. لأن رجل الدين لو اراد الله فهو يعلم ان الله لاينضر الى الصور بل الى القلوب. اذن كل رجال الدين هدفهم الناس وليس الله. فحتماً كلهم يكرههم الله و لن يغفر لهم ابداً.
الخلاصة: كل من يربي لحية قد ابتعد عن الله.
 تفكروا.



منذ أوائل خمسينيات القرن الماضي.. بدأت موجة"التغني" بالإسلام خطب ومحاضرات وكتب.. كلها"تصف" الاسلام وتتغنى بخصاله إقرأوا كلّ الشعر العربي .. منذ السنة الهجرية الاولى الى أوائل الخمسينيات الميلادية من القرن الماضي لن تقرأ شعرا "يتغنى" بالإسلام.
التغني" بالإسلام ووصف خصال الاسلام وفوائده وأن الاسلام هو الحل!! وديني سرّ سعادتي كل هذا الكلام جديد جديد
لم يعرفه المسلمون الأوائل

منذ فجر الاسلام؛ كان المسلمون يعيشون الاسلام، ولا يصفونه وبعد الخمسينيات صار المسلمون يصفون الاسلام ولا يعيشونه

بداية الخمسينيات ، عقدت المخابرات الامريكية ثلاث أجتماعات كبر، لرجال دين سنة وشيعة؛ في القدس وباكستان وبحمدون لإعادة إنتاج الاسلام وتسويق الاسلام لتأهيله ليكون رأس حربة في مواجهة الاتحاد السوفيتي والشيوعية

هل يعلم الشيعي ؛ أنه لم يكن في الحوزة العلمية شيء
أسمه" راتب شهري الرواتب الشهرية للطلبة حدثت منذ الخمسينيات الماضية فقط
كل الاحزاب الاسلامية وُلدت بعد الثورة البلشفية 1917
كل الاحزاب الاسلامية هي صناعة غربية لمواجهة الاتحاد السوفيتي والشيوعية

قبل الخمسينيات الماضية؛ لم يكن أحد من الشيعة يتوجه للدراسة في الحوزة.. إلا أبناء الأسر الدينية وبعد الخمسينيات صارت الحوزة مقصدا للجميع

منذ استشهاد الحسين الى ما قبل مؤتمرات ال سي آي أيه الثلاثة كان مراسم العزاء الحسيني واحدة؛ وهي قراءة شعر الرثاء بلحن خاص فقط
لم يعرف مجلس العزاء الحسيني شيء اسمه "محاضرة" إسلامية ولم يعرف مجلس العزاء الحسيني شيء أسمه"مدرسة المنبر الحسيني إنما شعر الرثاء فقط
بعد مؤتمرات ال سي أي آيه الثلاثة.. في القدس وبحمدون والباكستان.. التي شاءت إعادة أنتاج وتسويق الاسلام لمواجهة الشيوعية ولدت "المحاضرات
بعد المؤتمرات الثلاثة ؛ وُلِدَتْ ظاهرة "المحاضرات الدينية في مراسم العزاء حتى اصبح المجلس الحسيني عبارة عن ندوة فكرية

لا يوجد في التراث الاسلامي شيء اسمه"فكر إسلامي ولا يوجد عنوان لشخص "مفكر إسلامي

فكر إسلامي, مفكر إسلامي..ومشتقاتهما..وُلِدَت بعد  مؤتمرات ال سي أي أيه الثلاثة. قبل تلك المؤتمرات لا يوجد فكر إسلامي ولا يوجد مفكر إسلامي
قبل مؤتمرات ال سي آي أيه..
كان هناك
فَقِيه
متكلم
مفسر
محدث
الخ العلوم الاسلامية
ولكن لا يوجد شيء اسمه"فكر إسلامي" أو مفكر إسلامي

فكر إسلامي ومفكر إسلامي .. هي صناعة أمريكية خالصة
وإنتاج امريكي خالص لفرع جديد من المعرفة لمواجهة الشيوعية والاتحاد السوفيتي سابقا

يُكِنّ "المفكرون الاسلاميون الشيعية" أشد العداوة للمجالس الحسينية التقليدية.. ويخجلون من مجرد ذكرها ويعتبرونها رمزا للتخلف والرجعية

"المفكرون الاسلاميون الشيعة" يريدون محاضرة إسلامية خالصة تعالج الشؤون السياسية والاجتماعية المعاصرة ولا يريدون شعر رثاء للحسين

أوضح مَن حارب مجالس العزاء التقليدي هم؛
شريعتي
مطهري
منتظري
صالحي نجف آبادي
فضل الله
وآخرين أقل منهم شأنا

مما لا شكّ فيه أن شريعتي وأمثاله يدورون في فلك الغرب ضد الشرق
أي أنهم أدوات أمريكية في الحرب الامريكية ضد الشيوعية
من حيث يعلمون أو لا يعلمون
شريعتي و مطهري .. يريدون استعمال"الحسين" كأداة سياسية اجتماعية .. فقط

استعمال "الحسين" واستعمال مجلس العزاء الحسيني.. كأداة
سياسية وذلك خلافا للأئمة من أهل البيت

كان أئمة أهل البيت بأمسّ الحاجة لتحشيد الناس وراء قيادتهم ولكنهم لم يستغلوا مجلس العزاء الحسيني لمآرب سياسية اجتماعية أبدا
حافظ الأئمة على بقاء مجلس العزاء الحسيني لذكر مصاب أهل البيت شعرا فقط وذلك ما عزز بقاء"الضمير" الشيعي حيّا

لم يستغل أئمة أهل البيت ، مجلس العزاء الحسيني سياسيا
بعكس استراتيجية شريعتي ومطهري وأمثالهم.. الاستراتيجية الامريكية

كل شيء أسمه
محاضرة إسلامية
فكر إسلامي
مفكر أسلامي
فهو من نتاج مؤتمرات ال سي آي أيه الثلاثة التي عُقدت أوائل الخمسينيات من القرن الماضي

لم يعرف الشيعة طوال 13 قرن من البكاء على الحسين شيء
إسمه "محاضرات" في عاشوراء! إنما قراءة شعر الرثاء فقط

هل اكتشف الشيعة المعاصرون "المحاضرة الاسلامية"
ولم يكتشفها جعفر الصادق عليه السلام؟

لماذا لم يستغل الأئمة مجالس عاشوراء للترويج لأفكارهم؟!
ولماذا اقتصروا على سماع شعر الرثاء الحسيني فقط؟!

كل الحركات السياسية الشيعية المعاصرة .. هي من نتاج المؤتمرات
الامريكية الثلاثة.. لمواجهة الشيوعية والاتحاد السوفيتي البائد

كذلك كل حركات الاسلام السياسي السني.. هي معاول أمريكية لمواجهة الشيوعية والاتحاد السوفيتي
والخلاصة ؛ كل حركات الاسلام السياسي.. إنما هي عصا
أمريكية يتوكأون عليها ولهم فيها مآرب أخرى..

خميني وثورته هو أحد النتائج الكبرى لمؤتمرات ال سي آي أيه الثلاثة لمواجهة الشيوعية والاتحاد السوفيتي

الحرب الكبرى بين امريكا والاتحاد السوفيتي
عملاء السوفيت هم الاحزاب الشيوعية
وعملاء امريكا هم الاحزاب الاسلامية