Friday, 5 August 2016

Religion as weapon


سؤال بسيط
هل الحرب بين الحوثيين و السعودية حرب دينيه ؟

جوابي لك يا سيد نجم:

 الحرب تُخاض بالاسلحة ومن عنده السلاح الاقوى ينتصر.
اقوى سلاح عرفه التاريخ هو سلاح الدين.
اذا عدوك استخدم سلاح الدين ولم تستخدمه انت فعلم انك من الخاسرين لا محالة.
الملالي الشيعة عدد قليل منهم تمكنوا بسلاح الدين من ازالة ملك من ملكه في ايران بواسطة سلاح الدين  و من ثم هؤلاء النفر القليل تمكنوا من تمزيق الشرق الاوسط كله بامكانيات التمويل التي حصلوا عليها من ادارة دولة ايران و بسلاح الدين.
اخوان المسلمين بسلاح الدين تمكنوا من السيطرة على دولة علمانية صار لها 70 عام يبنون دولة مواطنة في تركيا تمكنوا من السيطرة عليها في تركيا و كذلك الحبيب بو رقيبة لمدة 50 عام يبني دولة مواطنة في تونس تمكن الاخوان ان يسيطروا عليها بسلاح الدين.
و الاخوان في مصر تمكنوا من الوصول الى الحكم بسلاح الدين ولولا خروج كل الشعب المصري بالملايين و حثوا الجيش على ازالتهم لتدمرت مصر بسلاح الدين.
ايران بسلاح الدين تمول الحوثيين الواقفة (نوع من انواع الشيعة) وتزودهم بالسلاح للوصول الى السلطة حتى بعد ذلك يبدئوا بتدمير السعودية بخطوة بعد خطوة.
اذا لم تستعمل السعودية سلاح الدين لمواجهة سلاح الدين الايراني فهي خاسرة لا محالة. لأن كل التاريخ يثبت ان من عنده سلاح دين هو المنتصر.
داعش بسلاح الدين احتلت الموصل و اسقطت جيش باكمله وتقدمت الى الرمادي و الفلوجة و كادت تاخذ بغداد في اليوم التالي بعد ان اختفى الجيش العراقي من الوجود. ولكن ما ان اعلن السيستاني الجهاد ضدهم و استخدم سلاح الدين فاصبح كلا الطرفين يستخدم سلاح الدين فتوازن القتال و بدء النصر يكون لمن عنده القوة الجوية و سلاح الدين فبدئت داعش بالخسارة لأنها تواجه سلاح الدين مضاف اليه القوة الجوية. الان لو انسحب الحشد الشعبي (سلاح الدين) ستنتصر داعش و تحتل كل العراق.
السعودية عندها القوة الجوية وسلاح الدين فمستحيل على الحوثيين ان ينتصروا عليها لأنهم فقط عندهم سلاح الدين.
لو اخذت حوثي و يمني اخر وتكلمت معهم لن تعرف الحوثي عن الشخص العادي ابدا فكلاهم يتكلم نفس اللهجة و كلاهم له نفس الملامح اليمنية. الذي يفرقهم ان الحوثيين لهم دين مستعد ان يجعل كل مقدرات اليمن بيد ايران كما هو الحال مع حزب الله فايران تديره كما تشاء.
من لا يستعمل سلاح الدين مع من يستعمل سلاح الدين فهو خاسر لا محالة.
الخطئ الاستراتيجي الفادح الذي وقعت فيه السعودية انها فقط تقوم برد فعل على كل فعل تقوم به ايران. كما هو الحال في اليمن و البحرين و غيرها.
يجب ان تتحرك السعودية الى الفعل و ايران تكون في موقع رد الفعل. عندها ستتوقف ايران عن افعالها.
يجب ان تمول السعودية و تسلح بمبلغ لا يقل عن 20 مليار سنويا كل من البلوج و الاكراد والعرب و الاذريين في ايران و يطالبوا بالاستقلال و يبدئوا بحروب عصابات لها اول و ليس لها اخر عندها ستنكفئ ايران الى مشاكلها الداخلية و يتوقف تدخلها في الخارج.
ايران قائمة على الملالي لا يتجاوز عددهم 10000 لو اختفوا من الوجود لن تبقى ايران دينية و يختفي سلاح الدين من ايران.
بتمويل مجاهدي خلق بشكل جيد و يقوموا باغتيال كل رجال الدين والملالي في ايران فبعد عدة سنين سينهار نضام الملالي الى الابد.
لو مصر فعلت نفس الشيئ مع الاخوان فان منضمة الاخوان ستختفي من الوجود في مصر لأنه راس البلاء هم القادة لأن الرعاع فقط يتبعون ولا يفكرون.
الدين جاء للقلوب حتى تكون منيره بحب الله و حب الناس.
من يجعل الدين سلاح في المعارك السياسية و الحربية لا يمن الا ان ايكون شيطان ومجرم ابن مجرم.
خلاصة جوابي لا تستعمل الدين كسلاح لأنه عمل شيطاني واجرامي. ولكن اذا عدوك استعمل سلاح الدين يجب ان تستعمله والا فانت من الخاسرين.