Sunday, 30 April 2017

pagan Islam

 الإسلام الوثني

 الإسلام الوثني هو مصدر الارهاب. لن نجد الدواء ما لم نشخص المرض
الإسلام الوثني له انياب من نصوص بها يمزق امم و يدمر شعوب


 دولنا يضربها التخلف الفكري بسبب الاسلام الوثني, فضربها الارهاب بكل بساطة فدمرها و تمزقها الطائفية وتزرع في نفوس الناس الحقد على الاخر  فصارت شعوبنا مريضة النفوس تافهة العقول و متخلفة في كل شيئ حتى في الاخلاق

تُعقد المؤتمرات الواحد بعد الاخر ويُنضّر المفكرون و تُعقد الندوات لمناقشة الارهاب و اسبابه و كيفية القضاء عليه. و كلها تفشل بشكل ذريع و الدليل الارهاب مازال يضرب و قد تفاقم

الكل يبرء ما يسمونه الدين الاسلامي من انه سبب الارهاب و يضع اللوم على الفقر و الجهل. وهنا هي الطامة الكبرى فلن نجد الدواء ما لم نشخص المرض. في الماضي القريب قبل مئة عام او خمسين عام كان الناس اشد فقراً و اكثر جهلاً و مع ذلك لم يكن هناك ارهاب ولم يكن هناك الفكر الارهابي موجود اصلاً

سبب الارهاب هو الاسلام الوثني. في هذا الاسلام يعبد الناس النصوص. و كل الاسلام الحالي وثني و كل المسلمين وثنيين

فقد ارسل الله اربع مئة صفحة من النصوص فحولوها الى اربع مئة الف كتاب من النصوص. كل كتاب نصوصه تمثل وجهة نضر مؤلفها في ما انزل الله فختلفت وجهات النضر واختلفت النصوص فضهر شيئ جديد لم يكن معروف سابقا و اسمه المذاهب فانتمى الناس الى شتى المذاهب فأنشق صف المسلمين و بعد اجيال بدء الصراع بين المذاهب و كل طرف عنده نصوص تثبت صحة مذهبه و استمر الصراع الى الان بين شعوب تنتمي الى مذاهب وثنية مختلفة

اصبح الناس تعبد النصوص و تسمي هذه النصوص الاسلام, فصار الاسلام وثني يعبد و يقدس نصوص تقول له ان الاسلام في هذه الكتب الموجودة في الازهر السني و في الحوزة الشيعية. لو لم تؤلف هذه الكُتب لما ضهرت المذاهب الوثنية مثل سنة , شيعة و لبقي الناس مسلمين يستندون فقط على القران عندها كل شخص سيفهم القران حسب ما هو يرى و حسب ضنه بالله هو فقط بدون غسيل دماغ كما هو الحال الان

في القران يسئلنا الله هذا السؤال

فما ضنكم برب العالمين

فمثلاً داعش ضنهم بالله انه يسمح لهم ويرضى بان يفتحوا قوسين في القران بعد اي اية في القران و يكتبوا (اية مُعطلة) حتى انهم فتحوا قوسين بعد سورة الكافرون و كتبوا (سورة مُعطلة). فهم من الشجاعة الادبية بحيث عطلوا ايات وسور في القران وقتلوا و ذبحوا ودمروا وهذا هو ضنهم برب العالمين وان الله سيرضى عن ما يفعلون

اذا لم نصبح شجعان ونبدء بفتح قوسين في القران ونعطل كل الايات التي تحث على القتل و على التفرقة بين المسلمين و المسيحيين وباقي الاديان فان الارهاب سيستمر الى الابد لأن هناك نصوص من الله تقول بكل صراحة اقتلوا و من هذه النصوص كتب المفسرون الاف النصوص تدعم و تشرح وتفصل و تحرض على القتل و التفرقة بين الاديان وتصفهم بالكافرين

عندما نُكمل عملية فتح الاقواس في القران ومن ثم نطبع نسخة مُصَغَرة  تشبه جزء عم الذي يضم فقط جزء من القران. حيث هذه النسخة المُصَغرة من القران فقط تحتوي على النصوص التي لم تُعَطل و التي ستكون كلها سلام ومحبة. لنسمي هذه النسخة المُصغرى من القران (قران السلام و المحبة) .

قران السلام و المحبة لن تكون فيه كلمات مثل اقتل او كافرون او اي كلمة توحي بالتفرقة بين الناس او التحريض على كراهيتهم او الانتقاص منهم او قتلهم

لو فعلنا هذا و بدئنا بتدريس قران السلام و المحبة في المدارس فان الاجيال القادمة ستكون اجيال كلها سلام لا تحب الارهاب و كلها محبة ستحب كل الناس, فستعيش الاجيال القادمة بسلام و سعادة و ستقراء عن الارهاب و تتعجب كيف كان من الممكن تحويل المسلمين الى مكائن للقتل و الدمار و كيف يمكن تعطيل الضمير لأي انسان بحيث يقتل ولا يتالم لجريمته. ولو طبعنا و وزعنا قران السلام و المحبة على كل الناس و من ثم ناقشنا قران السلام و المحبة كل يوم على محطات التلفزيون فان المسلمين الوثنين البالغين يمكننا تحويلهم من وثنية النصوص الى اسلام السلام والمحبة

فقط بفتح قوسين يمكننا القضاء على الارهاب و الفكر الارهابي و القضاء على كل انواع الاسلام الوثني. و سيكون عندنا اسلام واحد ينتمي له ويؤمن به كل الناس. و ستكون هذه اكبر خطوة خطاها الاسلام في كل تاريخه خطوة واحدة ستغير حياة مليار مسلم و تجعل من كل الدول الاسلامية دول يعمها السلام فيعمها الرفاه و التقدم

الان ساسئلكم ولكن في الحقيقة الله هو من يسئلكم:  فما ضنكم برب العالمين

ارجو منكم الاجابة و يا حبذا تضعوا يدكم على القران ثم تقسموا على القران اما بالنفي او الايجاب



 انا ضني بالله ان الله يرضى بفتح قوسين و تعطيل ايات و انشاء قران السلام و المحبة. حتى ينتهي الشر و القتل و الارهاب و الطائفية



انا ضني بالله ان الله لا يرضى بفتح قوسين و تعطيل ايات و انشاء قران السلام و المحبة. و يريد ان يستمر الشر و القتل و الارهاب و الطائفية



اما عني شخصيا فضني بالله انه يحثنا على هذا فان زوال الكعبة عند الله اهون من قتل انسان. فحتماً تعطيل بعض النصوص عند الله اهون من كل هذا القتل و الدمار و الارهاب الذي يعم العالم الاسلامي الوثني

انا مستعد ان اعطل كل القران لكي انقذ انسان واحد فقط من القتل. فنبي الله ابراهيم هو اول المسلمين و لم يكن عنده القران, اذن يمكننا ان نكون مسلمين بلا قران مثل النبي ابراهيم, و النبي محمد كان يقول جئتكم ب لا اله الا الله

الخلاصة ان نعرف ان هناك الله بلا نصوص

الان نجد بحور من النصوص و النتيجة اسلام ارهابي و مسلمين يقتل بعضهم بعض

اذن النصوص كارثية و هي سبب كل تفرقة و هي سبب تحول الاسلام الى الوثنية



اسلام + بحور من النصوص = اسلام وثني ارهابي طائفي متخلف متشتت حاقد بشع



اسلام + صفحتين من النصوص فقط = اسلام ملائكي بلا رجال دين بلا مؤسسات دينية بلا داعش بلا اخوان مسلمين بلا حزب الله بلا جمهوريات اسلامية فيعم السلام و التقدم في منطقتنا

دخلنا الان في القرن الواحد والعشرين فبدل ان نتطور الى دول مثل اليابان هَم الحكومات التطور التكنولوجي و العلمي و الصناعي نجد انفسنا في حال كل حكومة ملتزمة بمذهب ما (احد انواع الاسلام الوثني) و تعتدي وتقاتل باقي الدول التي تلتزم نوع اخر من الاسلام الوثني.. هُم يسمونه اسماء مثل سنة او شيعة. فايران تلتزم اسلام وثني معين و تريد تصديره الى باقي الدول التي تلتزم نوع اخر من الاسلام الوثني فنشب الصراع و الحروب في منطقتنا بسبب الاسلام الوثني. و ها هي تركيا بعد سبعين عام من الحكومات ذات الحيادية الدينية اصبح في تركيا حكومة تلتزم احد انواع الاسلام الوثني وبذلك سيستمر الصراع  في منطقتنا بسبب كل طرف يريد السيطرة على المنطقة بواسطة الاسلام الوثني و ها هي اليمن تتدمر بسبب تدخل ايران في اليمن بواسطة الاسلام الوثني وقبلها تدمر العراق

انا ضربت مثل داعش لانه ماثل امامنا الان ولكن لو قرئتم التاريخ و ما فعله الاسلام الوثني سوف يقف شعر راسكم من الاهوال التي ارتكبها الاسلام الوثني. مثلاً المرابطين في المغرب قتلوا ثمانية مئة الف من الموحدين يعني تقريبا ابادوهم عن بكرة ابيهم. و كلاهم من السنة و لكن لكل منهم نصوص مختلفة عن الاخر. و الشافعي قتله المصلين في المسجد بالقباقيب لأن عندهم نصوص تناقض نصوصه هو. اما عن بوكواحرام و الاخوان والقاعدة و الحشاشين و غيرهم فكلهم عندهم نصوص تؤيد ما يقومون به و ما يُقنعون الناس به

قران السلام و المحبة سينهي كل هذه الفصائل و ينهي كل المذاهب الوثنية و ينهي الارهاب و سيكون عندنا اسلام بسيط جميل و سيكون عندنا مسلمين جميلي القلوب لهم صفاء بالروح يحبون الناس كل الناس و سيحبهم كل الناس



دولنا الاسلامية قاب قوسين او ادنى من دمارها و خراب بيوتها, فقط بفتح قوسين في القران يكننا وقف هذا الدمار و  وقف هذه الدوامة البشعة

يا ايها الحكومات لقد جائكم حل يقربكم من الله و ينهي وثنية شعوبكم و يخلصكم من الارهاب و الطائفية

يا ايها الحكومات امامكم خيارين

اما

ان تنجزوا قران السلام والمحبة و تنشروه على توتر و فيس بوك و التلفزيون فينتشر اسلام السلام والمحبة بين الناس و تُدرسوه في المدارس عندها سيعم السلام و المحبة بين كل انواع الناس و بدل الصراعات و الحروب الداخلية سيبذل الناس جهودهم في البناء و العيش الجميل

و يجب حضر الاسلام الوثني في بلادكم و تسريح كل رجال الدين لأننا لن نكون بحاجة لهم بعد الان و اغلاق كل المعاهد و الجامعات و المراكز الدينية لأنها لم تستطع ان تنهي الطائفية و الارهاب فما فائدة و جودها رغم اني متاكد ان هذه المؤسسات هي من روج وابقى على الاسلام الوثني فهي السبب في دمار بلادنا

او

تهملوا هذا الامر فيبقى الارهاب و الطائفية و حروب الاديان التي تدمر منطقتنا فان الله سيحاسبكم اشد الحساب

نحن الان في القرن الواحد والعشرين و قد ورثنا اسلامات وثنية متعددة تُدمرنا و توقف عقول الناس عن التفكير فتخلفنا

امامنا خيارين اما ان نُبقي على الاسلام الوثني او ننهي هذا الاسلام البشع الذي دمرنا و لا يزال يدمرنا. او نستبدله باسلام السلام والمحبة فنعيش هذا القرن بسلام و رفاه

رجال الدين تحولوا الى ذئاب لهم انياب مصنوعة من نصوص بهذه الانياب البشعة يمزقون امم ويدمرون شعوب ما لم ننزع هذه الانياب المدمرة من افواه هؤلاء الذئاب فانهم سيستمرون في تمزيقنا و تدميرنا بانياب النصوص . يجب ان ننتزع ايمان العامة بهذه الانياب البشعة بعدها لن يبقى وجود لذئاب رجال الدين لأنهم لا يملكون اي سيطرة على الناس بدون هذه الانياب بعدها ستختفي مصانع تصنيع الانياب التي تصنع الانياب و تضعها في افواه رجال الدين  فيتحولوا من رجال الى ذئاب خطيرة هما تفرقة الناس وتمزيقهم و بعد اختفاء مصانع تصنيع انياب الشر و الموت مثل مصنع الازهر و مصنع الحوزة ستختفي انياب النصوص و يعيش عالمنا الاسلامي بسلام الى الابد

اسلام  السلام والمحبة سيكون نعمة على كل المسلمين لأنهم سيعيشوا بسلام و بلا احقاد وبلا طائفية وبلا ارهاب وبلا تنضيمات اسلامية تفتت المجتمع مثل حزب الله و اخوان المسلمين

اسلام  السلام والمحبة سيكون نعمة على كل المسيحيين لأنهم سيعيشوا بسلام فلا تُفجر كنائسهم ولا يُعتدى عليهم بالقتل او الانتقاص او الاستهزاء

اسلام  السلام والمحبة سيكون نعمة على كل الاديان الاخرى فلن يُعتدى عليهم بالقتل او الانتقاص او الاستهزاء

اسلام  السلام والمحبة سيكون نعمة على كل الملحدين لأنهم سيعيشوا بسلام ومحبة بين المسلمين و بعد ان يشاهدوا كم هو الاسلام جميل الكثير منهم سيهتدي الى الاسلام

يجب على كل المسيحيين و الاديان الاخرى و الملحدين ان يعيدوا نشر هذا المقال عن الاسلام الجميل اسلام السلام والمحبة على فيس بوك و توتر فانهم بهذا يقدموا خدمة للمسلمين ولأنفسهم لأنهم سيغيروا المسلمين  الى الافضل و في نفس الوقت ينتهي عذابهم في العيش ضمن مجتمعات تؤمن بالاسلام الوثني البشع الذي له انياب تمزق المسلمين و المسيحيين بانياب النصوص البشعة الذي بُني عليه الإسلام الوثني البشع



اي دين فيه رجال دين فهو شر مطلق
اي دين ليس فيه رجال دين فهو خير مطلق


كل مقالاتي

تحذير!! من يقرئها سيبداء بالتفكير عندها سيتحول من كمبيوتر مُبرمج الى انسان. و كم هو صعب ان يتحول الكمبيوتر الى انسان فيصبح عنده ضمير






يستحيل ان يقتلع الذئب انيابه بنفسه فلو فعل لن يستطيع العيش بعدها ابداً فبهذه الانياب  يعيشون في المجتمع ياكلون مجاناً و يسكنون مجاناً فلا يدفعون الاجار و يستخدمون الماء و الكهرباء مجاناً وكل هذا يوفره لهم الناس عبر اعطائهم مرتبات وكل هذا لأن هولاء الذئاب لهم انياب بدونها لن يساوي احدهم اي شيئ اطلاقاً لهذا فتحوا لهم مجمعات لتربية الانياب يدخل فيها الرجل بلا انياب و بعد فترة يتخرج بنابين و اكثرها سامة و لهم جامعات و مراكز عضمى لتربية انياب الذئاب يسمونها الازهر او الحوزة فمن هذه المراكز يدخل رجل يمكن ان يكون عضو منتج في المجتمع ينتج فتستفاد الناس من جهده فيخرج الرجل من مراكز الحوزة و الازهر ذئب له نابان من نصوص فعندها سيبقى طفيلي يعيش على المجتمع لا ينتج اي شيئ يفيد المجتمع اطلاقاُ طول حياته فقط يفترس المجتمع بنابيه في وقت السلم و يمزقهم شر تمزيق اثناء الفتن و كل الفتن تبدها الذئاب و تبقى تؤججها ما استطاعت اليه سبيلا

اذن يجب علينا نحن الناس ان نقتلع انياب الذئاب لأنهم لن يقتلوعوها لو انطبقت السماء على الارض   فهي وسيلتهم للحياة والشيئ الوحيد الذي يعرفونه للبقاء و العيش   فلن يكون لهم وجود بلا نصوص فان اي رجل دين بلا نصوص فهو لا شيئ اطلاقاً   لذا يجب على كل الناس ان تسعى لأقتلاع النصوص كل النصوص و لا تبقي الا على صفحتين فقط لا غير يحفضها كل الناس حفض حتى الاطفال عندها لن يحتاج الناس الى الذئاب بعدها ابدا و ستختفي الذئاب من الوجود وتختفي مؤسساتهم مثل الحوزة و الازهر من الوجود الى الابد و بعدها سيعيش الناس بسلام بإسلام له صفحتين من النصوص   بإسلام بلا رجال دين  بإسلام بلا ذئاب بإسلام من الشخص الى الله بلا وسيط   بإسلام كله سلام ومحبة   بإسلام يحبه الله اكثر من الاسلام الوثني البشع الذي يكرهه الله لأنه دمر الناس في حروب و دمرهم في صرعات بشعة كبشاعة رجال دين الأسلام الوثني




عندما يصبح السقوط الاخلاقي اخلاقياً


عندما يصبح السقوط الاخلاقي عند الناس اخلاقياً مثل القتل و اغتصاب النساء فاعلم ان من وراء ذلك دين. ولم يبرر هذا الفعل الشنيع اي فكر في كل التاريخ الانساني غير الدين

لقد ورثنا اديان تشرعن القتل و اغتصاب النساء و الاعتقاد باننا خير امم الدنيا لهذا يحق لنا احتقار الاخرين و الاستصغار منهم وحكمهم لأننا خير منهم و ان الله المعصوم ونبيه المعصوم وال بيته المعصومين يقولون لنا هذا فيجب ان يكون هذا ليس سقوط اخلاقي بل هو قمة الاخلاق لأن كل هؤلاء يقولون بهذا 
يجب ان يعلم الجميع ان كل هؤلاء غير معصومين 
الله
يخلق زرافة و يصعد العصب من الجسم الى الراس ثم يرجع الى الجسم عابراً عنق الزرافة ذهابا و اياباً بلا مبرر فهذا خطئ في التصنيع اذن الله ليس معصوم فهو يُخطئ ولكن الله يقول انه احسن كل شيئ خلقه اذن لقد تعمد هذا الخطئ حتى يبين لنا يجب ان تفكروا في كل ما اقول فقد يكون هو عكس ما اريد فاعتبروني غير معصوم فكل ما ترونه شر اتركوه رغم اني قلته

محمد
 غير معصوم فقد اخطئ في قوله للمزارعين لا تلقحوا النخل فلم تنتج التمر اذن هو غير معصوم فكل ما يقوله النبي لو كان فيه شر تجاه اي انسان يجب تركه لأن اتباع الشر سقوط اخلاقي لأن الشر سقوط اخلاقي

ال البيت
لقد جعلهم الشيعة معصومين بالاستعاضة فقالوا بما ان محمد معصوم ف ال البيت معصومين ولكن محمد غير معصوم اذن ال البيت غير معصومين

الان اثبتنا ان الله و محمد وال البيت غير معصومين اذن لم يبقى لنا الا اتباع الخير و ترك اي شر حتى لو قاله الله ورسوله وال البيت و الصحابة و الانبياء و الناس اجمعين فيستحيل تبرير الشر بواسطة نصوص تنسب لأي من هؤلاء 

الدين الحق هو دين الخير فأي دين يبرر الشر بنصوص فهو دين شر و دين ضد الناس لهذا يجب ان يصبح الدين الاسلامي دين الخير المطلق لا يصدر عنه اي شر تجاه كل الناس عندها سيصبح الدين الاسلامي دين السلام و المحبة فسيحبه كل الناس كما انه يحب كل الناس عندها سيصبح العالم جميل بلا شر ديني بفضل اسلام السلام و المحبة



ملاحظة مهمة

مقالي هذا ليس موجه لرجال الدين فهم كمبيوترات بُرمجت لتصبح ذئاب فيستحيل ان يتحرك ضميرهم لأن ضميرهم مات قتلته النصوص فرغم الدمار الذي يدمرنا فهم لايكترثون بل يُئججون الصراعات المذهبية

مقالي هذا لعموم الناس فعندما يقرئون هذا المقال و يقسموا ان الله يريدنا ان نكون على اسلام السلام والمحبة فان الناس بعدها ترفض تطبيق اي نص به شر او اذى على الناس او به انتقاص من الاخرين او الاستهزاء بهم و بمعتقداتهم

عندها سيذوق الناس حلاوة التعايش المشترك الجميل الكل يحب الكل و الكل يحترم الكل عندها سيزداد عدد المنتمين الى إسلام السلام و المحبة فيبداء النقاش حوله في التلفزيون فيزداد العدد عندها اكثر, فتضطر الدولة تحت ضغط الناس المسالمين و مطالباتهم ان تُدَرِس إسلام السلام والمحبة في المدارس عندها ستنتهي كل مشاكل المسلمين لأن الاجيال القادمة كلها ستكون بلا حقد اسود  على الاخرين ولا قلوب صفراء تقطر تكبر  فتنتقص من الاخرين ضناً منهم انهم خير الامم فينتهي هذا المرض المقيت في الاجيال القادمة

 سيكون عندنا جيل لا يحقد جيل لا ينتقص من باقي المعتقدات جيل جميل النفوس لنسميه جيل السلام و المحبة عندها ستتقدم بلادنا و نعيش بسلام وسعادة في بلادنا بلا ارهاب و لا طائفية و بسلام مع كل الدول الاخرى



لم تفهموا معنى (بسم الله الرحمن الرحيم) فدمرتم الاسلام فدمركم الارهاب



النحوييون دمروا الاسلام من حيث لا يعلمون. والمفسرين وقعوا في فخ النحويين. فدمرونا